فيتامين B2 ، و المعروف أيضا باسم ريبوفلافين
، يساعد في وظيفة الخلية ، والنمو و إنتاج الطاقة ، ويتم العثور عليه بشكل
طبيعي في نظام غذائي متوازن . وعلى هذا النحو ، فإن منتجات الألبان و
البيض و الحبوب و الخضراوات هي مصادر لفيتامين B2 ، على الرغم من أن اللحوم
مطلوبة لضمان الاستهلاك الكافي . على الرغم من أن معظم الأشخاص الأصحاء لا
يعانون من نقص في هذا الفيتامين ، قد تحتاج لإضافة ملحق إضافي لكسب كمية
كافية من الفيتامين بجانب النظام الغذائي .
فيتامين B2 و فقدان الوزن
أولا : فيتامين B2 و تنظيم الغدة الدرقية:
فيتامين B2 يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على السيطرة على الوزن عن طريق عدد من الطرق ، بما في ذلك تنظيم الغدة الدرقية . الغدة الدرقية هي الغدة التي تنظم التمثيل الغذائي ، و استخدام الطاقة والسيطرة على الوزن . على هذا النحو ، فإن الغدة الدرقية السليمة تساعد على ضمان أن وزنك لا يزال مستقرا ، و أنك قادرا على الانخراط في ممارسة الرياضة اللازمة لانقاص ، أو الحفاظ على وزنك الحالي .
كما يلاحظ أن فيتامين B2 يساعد بهذه
الطريقة عن طريق المساعدة في إنتاج T4 ، وهو الهرمون الأساسي الذي تنتجه
الغدة الدرقية . نقص فيتامين ب -2 يمكن أن يسهم في مشاكل الغدة الدرقي
الخاملة ، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة الوزن ، و بعض المشاكل الصحية
الأخرى .
ثانيا : فيتامين B2 و التمثيل الغذائي
فيتامين B-2 يساعد في إنتاج الطاقة ، من خلال المساعدة على استقلاب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات ، وهي العملية التي تؤدي إلى تخزين الطاقة في العضلات . و وفقا للباحثين في مشروع هنتنغتون للتوعية من أجل التعليم في جامعة ستانفورد ، يساعد فيتامين B-2 في هذه العملية من خلال دورها في سلسلة نقل الإلكترون ، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى إنتاج الطاقة .
التمثيل الغذائي الخاص بك يؤثر على
الوزن ،
حيث تفقد الوزن من خلال تنظيم كيفية خلق و حرق الطاقة في جسمك . و بالتالي
، يمكن للأشخاص الذين يعانون من عملية التمثيل الغذائي أقل ، حرق السعرات
الحرارية بوتيرة أبطأ ، من أولئك الذين لديهم عملية التمثيل الغذائي عالية .
الكميات اليومية الموصى بها و مصادر الغذاء
أما الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين B2 فهي 1.3 ملليغرام يوميا للرجال البالغين ، و 1.1 ملليغرام للنساء البالغات كل يوم . بينما تحتاج النساء الحوامل إلى الحصول على 1.4 ملليغرام يوميا من هذا الفيتامين ، في حين تحتاج النساء خلال فترة الرضاعة الطبيعية إلىة تناول 1.6 ملليغرام يوميا .
إذا كنت تأخذ مكملات الريبوفلافين أو
فيتامين B2 ، يشير مركز جامعة ميريلاند الطبية أنه من الأفضل استيعابها عند
اتخاذها بين وجبات الطعام .
و يذكر معهد لينوس بولينغ أنه من أفضل
مصادر الغذاء الغني بفيتامين B22 الحليب خالي الدسم ، و اللوز ، و البيض
المسلوق ، و القمح المحصن ، و السبانخ المسلوقة ، و الدجاج . يحتوي كوب
حليب واحد من الحليب خالي اللدسم على 0.29 ملليغرام من فيتامين ب -2 ، أو
ما يقرب من 30٪ من الجرعة اليومية الموصى بها ، في حين أن تناول 3 أوقية من
لحم البقر المطبوخ يحتوي على 0.15 ملليغرام ، أو ما يزيد قليلا عن 10٪ من
الجرعة اليومية .
الاعتبارات
فيتامين ب -2 يمكن أن يتفاعل مع الأدوية الموصوفة لاضطرابات الجهاز التنفسي ، و المثانة ، أو المعدة ، حيث تسبب زيادة في امتصاص فيتامين ب -2 في الجسم . ومع ذلك ، فإن آثار زيادة تناول B-2 لا تعرف بأنها ضارة . و في المقابل ، الأدوية المضادة للاكتئاب يمكن أن تقلل من كمية B-2 في الجسم ، لذلك قد يكون من الضروري تناول المكملات .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق