قنديل البحر المعمر هو حيوان بحري التابعة
لسلسلة الرخويات والذي يصنف في شعبة اللاسعات . شكله عبارة عن قرص شفاف ،
ذو قوام هلامي وله أطراف طويلة رفيعة تسمى بـ “لوامس” ؛ وهو الحيوان البسيط
الغير معقد والذي لا يحتوي على رأس أو نظام هضمي طبيعي أو أعضاء تركيبية
بينما هو من الحيوانات التي تتبع اللافقاريات
بلا معدة ، فالأمعاء هي
التي تستقبل الطعام . يشكل الماء نسبة عالية من جسمه لما يصل إلى حوالي 95%
من وزنه وبه فيه من بعض الأعضاء ، مع فتحه فمه بالوسط وله العديد من
اللوامس أو المجسات الحسية .
معلومات عن قنديل البحر المعمر
– قنديل البحر المعمر وهو المخلوق الذي يعرف علميا باسم Turritopsis
nutricula ، والذي اكتشفت في البحر الأبيض المتوسط في عام 1883 ، ليتم
اعتباره من الحيوانات الفريدة من نوعها والذي لم يعرف حتى منتصف عام 1990 .
يتحرك قنديل البحر المعمر في الماء بانقباض جسمه ثم فرده حركة الحرة مع
لوامسه التي تساعده في حركة التيار المائي في الانتقال لمسافات بعيدة .
ويمتاز هذا القنديل بإعتباره من الأمور العجيبة في الخلق بإعتباره أحد
أنواع القناديل . قنديل البحر المعمر هو حيوان فريد من نوعه ، فعند تعرضة
للإجهاد أو إصابة ، فإنه يستطيع العودة لمرحلة عدم النضوج مع ما لا يصل
لمرحلة الشيخوخة ، ويعني ذلك أنه معمر من الناحية البيولوجية فقط ، اما هو
فلا يعيش إلي الأبد ، وإنما يمكن افتراسه من إحدى الحيوانات الأخرى .
فسبحان الله الخالق الذي قال في كتابه الكريم “وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا
يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ
وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ” (سورة القصص – الآية 68)
وتأتي عظمة الخالق سبحانه وتعالى بما فيها
من خلق السموات وما فيها من أبراج وأفلاك ، وشمس وقمر ، وعظمته في خلق
الأرض وما فيها من جبال وسهول ، وأوديةٍ وبطاح ، وبحار وأنهار ، وأنواع
الشجر والثمار ، والزروعِ والحيوان .
وتأتي المخلوقات في البر ، والكائنات
في البحر ، والتي لا يعلمها ولا يحصيها ولا يرزقها إلا خالقها ، تبارك اسمه
جل وعلى ، ولا إله غيره ، سبحانه وبحمده . ومن بدائع خلق الله لهذا
المخلوق العجيب “قنديل البحر المعمر” والأسم العلمي له هو “قنديل البحر
المتجدد” ، بأنه المخلوق المعروف بأنه يمر بمرحلتين من النمو حيث أنها تمر
بفترة ما قبل النضوج ثم النضوج حين يستطيع هذا القنديل التكاثر وإنتاج
قناديل بحر أخرى ثم الموت . إلا أن الأمر الاستثنائي لهذه الكائنات الحية
أنها تستطيع أن تمر بهذه المرحلة بالعكس ، بمعنى أنها مجرد أن تصل لمرحلة
البلوغ تستطيع العودة لمرحلة عدم النضوج مرة أخرى ، ثم النضوج ثم عدم
النضوج وهكذا ، لذا لا تصل لمرحلة الشيخوخة أبدا وبالتالي لا تموت “بصورة
طبيعية” ، حسب صحيفة التلغراف الإنجليزية .
قنديل البحر المعمر أو ، توريتوبسيس
(Turritopsis dohrnii) والمعروف رسميا باسم المخلوق الخالد الوحيد .
يعيش
هذا الكائن لفترات طويلة ، ولهذا السبب يطلق عليه اسم معمر . يبلغ حجم
قنديل البحر المعمر او قنديل البحر الخالد لنحو 4.5 ملم للبالغين . لديهم
مخالب ، وأجسادهم متقلصة ، والذي ينزل الى قاع المحيط ليبدأ الدورة من جديد
. يمكن العثور على قنديل البحر المعمر بجانب مياه نيوزيلندا
.
العمر – تيولا ، أو
البحر الخالد ، هو نوع من الرخويات وكما هو معروف أنه نوع معمر وذلك
من الناحية البيولوجية فقط ، بينما هو لا يعيش إلي الأبد ، وإنما يمكن
افتراسه من إحدى الحيوانات الأخرى ، وقد يقوم بالإنتحار إذا أصيب بالمرض .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق